بسم الله والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده محمد بن عبد الله
صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم
اما بعد
فا اليكي فتوي بخصوص القران
يقول السائل : أوصى شخص قبل موته أن يوضع معه مصحف في قبره ليستأنس به فما حكم هذه الوصية ؟
الجواب
: يحرم تنفيذ هذه الوصية لما فيها من امتهان واحتقار للمصحف الشريف ويجب
صيانة المصحف عن القاذورات والنجاسات ويجب تكريمه والمحافظة عليه هذا من
جانب ومن جانب آخر فإن الذي ينفع الميت عمله الصالح .
ولم يفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم ان دفن بجوار قران او غيره
ولا فعل ذالك الصحابه ولا التابعون
واعلم ان اذا مات ابن أدم انقطع عمله الا من ثلاث
1- صدقه جاريه
2- علم ينتفع به
3- ولد صالح يدعو له
كما جاء في الاحاديث
واعلم ايضا ان القران يأتي يوم القيامه شفيعا لأصحابه
وايضا يقال لمن في الجنه اصعد علي درجات في الجنه علي حسب حفظك من القران
فقد قال–
صلى الله عليه وسلم-: "يَجِيءُ صَاحِبُ القُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَيَقُولُ: يَا رَبّ حَلّهِ فَيُلْبَسَ تَاجُ الكَرَامَةِ، ثُمّ يَقُولُ:
يَا رَبّ زِدْهُ، فَيُلْبَسَ حُلَةُ الكَرَامَةِ، ثُمّ يَقُولُ: يَا رَبّ
أَرْضَ عَنْهُ، فيرضى عنه فَيُقَالُ له اقْرَأْ وارق وَيُزَادُ بِكُلّ
آيَةٍ حَسَنَةٌ" (قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح).
وأسوق
لكما هذه البشرى الطيبة من رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم-؛ فعن
بريدة قال: "كنت جالسا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فسمعته يقول:
تعلموا البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة. قال:
ثم سكت ساعة، ثم قال: تعلموا البقرة وآل عمران؛ فإنهما الزهراوان، يظلان
صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أوغيابتان أو فرقان من طير صواف، وإن
القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق قبره كالرجل الشاحب، فيقول: هل
تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك. فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في
الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل
تجارة؛ فيُعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، وبوضع على رأسه تاج الوقار،
ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا؛ فيقولان: عمَّ كُسينا هذا؟
فيقال: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها؛ فهو
في صعود ما دام يقرأ، حدرا كان أو ترتيلا" (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح).
الخلاصه اختي الكريمه اهتمي بحفظ ما تستطيعين من القران
واعملي صالحا
وظني بلله خيرا كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول : (( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل )) رواه مسلم (293) .