|
جواب الفتوى وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عمليات التجميل تنقسم إلى قسمين :
فالأولى تندرج تحت قوله عليه الصلاة والسلام : لعن الله الواشمات
والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله .
ففي مثل تلك العمليات أكثر من محظور :
الأول : طلب الحسن والتّجمل الزائد .
والثاني : وهو تابع له : تغيير خلق الله .
والثالث : وهو سبب للتغيير : عدم الرضا بما قسم الله ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس .
وبناء على هذا فإن إزالة التجاعيد لا تدخل تحت تغيير خلق الله ، ذلك أن غاية ما فيها إعادة الوضع الطبيعي للبشرة
ويُشترط في مثل هذه العمليات أن لا تشتمل على ضرر
فإن كانت ضارّة فإن القاعدة : لا ضرر ولا ضِرار .
والله تعالى أعلى وأعلم
عبد الرحمن السحيم
|